| سوف يزيد من عدد من اسماء هذه المواقع: | |
|
| ► | أغسطس 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||

| سوف يزيد من عدد من اسماء هذه المواقع: | |
|
قضية الكورد و كوردستان
لابد من وقفة موجزة عن تأريخ كردستان العراق للتعرف على الأكراد وموطنهم وأثر الأسلام فيهم ، حيث دخل الأسلام الى هذه المنطقة في زمن الخليفة العادل ( عمر بن خطاب ) رضىالله عنه وذلك سنة 16 هجرية وقد دخل الأكراد في الاسلام ، فأسلموا وآمنوا به مع وصول أول قافلة من المجاهدين من اخوانهم العرب الذين حمّلوا اليهم راية الحرية والعدالة والمساواة ، وخرجوا من ديارهم لنشر الاسلام وتعاليم القرآن لأخراج اخوانهم البشر من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ومن جور الأديان الى عدل الاسلام . وبهذا خرج الأكراد من الحكم الفارسي الجائر ودخلوا في حكم الاسلام . وأصبحت أرض كردستان قطعةً من أرض الخلافة الاسلامية ، وأصبح الكرد جزءً من الأمة الاسلامية ، وكانوا في خدمة الدين وبدأوا بالجهاد وتقديم التضحيات في سبيل هذا الدين . وشاركوا في أغلب الفتوحات الاسلامية في مراحلها المختلفة وفي كافة العهود من عهد الخلفاء الراشدين مروراً بالأمويين والعباسين والعثمانين ، وكل ذلك من أجل اقامة شعائر الله وتثبيت حكم الله في الأرض ، وهي أصل وظيفة الانسان في الأرض .
ولم يفكر الأكراد يوماً ما أن يميزوا أنفسهم وأرضهم من الأمة الاسلامية الكبرى ، وعلى العكس من ذلك كانوا دوماً من المدافعين عن الخلافة الاسلامية حتى سقوط الخلافة سنة 1924 بيد الأستعمار الغربي ومخطط الصهيوني العالمي .
فبعد نشوب الحرب العالمية الأولى خلال سنوات 1914 – 1918 تم الاتفاق بين حكــــومتي ( بريطانيا العظمى وفرنسا ) سنة 1916 بأسم اتفاقية ( سايكس ـ بيكو ) للأقرار على توزيع الأراضي الاسلامية والعربية التي كانت تحت سيطرة الخلافة الاسلامية أو ( الدولة العثمانية ) آنذاك في حال هزيمتها في الحرب .
وعند انتهاء الحرب في ( 11 / 11 / 1918 ) تم توزيع هذه الأراضي فعلياً بين الحلفاء ، وموطن الأكراد ( كردستان ) ايضاً وقع عليه التوزيع بعد معاهدة ( لوزان ) سنة 1923م وزعت على هذه الدول ( تركيا ــــ ايران ـــ عراق ـــ روسيا ـــ سوريا ) بالرغم من وعد الحلفاء للأكراد بوطن مستقل حسب البنود ( 61 – 62 – 63 ) من معاهدة ( سيفر ) 1920 على غرار القوميات الاخرى التى كانت تحت حكم الدولة العثمانية . ولكن لوجود بعض الأسباب المعقدة والسرية وبعض المصالح الخصوصية للحلفاء دفع بالحلفاء الى الغاء البنود الواردة في معاهدة ( سيفر ) بشأن حقوق الأكراد .
اصبحت العراق مستعمرة بريطانية و تحول فيها الوضع من سيء الى اسوأ في كافة مجالات الحياة .
وضع العراق من سنة 1918 م – 1958 م
بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى سنة 1918 بدأ الحلفاء بتنفيذ اتفاقية سايكس بيكو ، وكان العراق من نصيب بريطانياالعظمى ، وفي حينه كان العراق مكـــــــوناً من ثلاث ( ولايات ) ، ولاية الموصل الشمالية ذات الأغلبية الكردية وفيها محافظة الموصل وكركوك وأربيل وسليمانية ، والاكراد في العراق 95% هم سنة على المذهب الشافعي . ولاية بغداد في الوسط وكانت أغلب سكانهامن العرب السنة ، وولاية البصرة وكانت اغلب قاطنيها من العرب الشيعة .
(( و وضع العراق تحت الأنتـــــداب البريطاني ، وتأسست الـــــدولة العراقية في بغداد يوم 10/ 11 / 1920 ولكن المندوب السامي البريطاني احتفظ لنفسه بحق الأشراف على ولاية الم
Historical sources indicate that Halabja was built in the beginning of (1850-1860) A.D, during the era of Turkish reign. The same sources consider the Jaff tribe as the founder of Halabja town; since they had military dominance and a great work force in the area, (some of these historical sources estimate their number around four thousand gunmen).
محاكمة صلاح الدين في القرن الحادي والعشرين !!
علاء الدين عبد الرزاق جنكو
كانت فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن المنصرم فترة ملتهبة في الصراع بين الفكر الماركسي والفكر الديني والإسلامي خاصة ، وفي خضم هذا الصراع المرير يقف شاب كردي ليسأل أحد ساستنا الكرد الكبار - وكان ذو توجه يساري - ما رأيك بتغيير اسم مدرسة صلاح الدين ؟
وما إن انتهى الشاب من النطق بإسم صلاح الدين حتى رشق هذا المناضل شخصية صلاح الدين الأيوبي بوابل من الشتائم والمسبات ومؤكداً أنه ليس بكردي !!
استفسر الشاب عن سبب اتخاذه هذا الموقف المتشنج ؟ فرد قائلاً : إن صلاح الدين لم يقدم شيئاً للكرد ولم يخدم القضية الكردية بشيء !!
سيطرت الدهشة على الشاب فسأله : وماذا فعل القائد ( رستمي زال ) للأكراد وأنت تمدحه في محاضراتك وندواتك وتتباهى به على الرغم أن كرديته مشكوك بها ، أما صلاح الدين فأجمعت المصادر على نسبه الكردي ؟!
ردّ السياسي المحنك : رستمي زال أيضاً ليس بكردي !!
اطرق الشاب قليلا ثم بادره متسائلا : ومنذ متى يبدأ التاريخ الكردي يا سيدي ؟
فرد عليه السيد المناضل : تاريخ الكرد الفعلي والحقيقي يبدأ منذ بدايات القرن العشرين !!
وصل الشاب إلى قمة دهشته مما سمع ؛ ليقف أمام هذا المناضل ويقول له ناصحاً : يا سيدي ما تقوله أمر في غاية الخطورة ، كيف تمحق تاريخ أمة بأكملها نتيجة ردة فعل لا مبرر لها … يا سيدي .. إن أمة عمرها مئة سنة لا تستحق أن تسمى أمة ، إنما هي ( قبائل غجر ) !!!! وأنت رجل في هذا المستوى وفي هذا المركز ، ماذا ستقول لو وقف أمامك صحفي عالمي يسألك ويناقشك عن تاريخ الكرد بدلاً مني !!
تأخرت فعلا عن الكتابة عن جدي صلاح الدين الأيوبي ، فكنت أحاول أن أقنع نفسي أن هذه الزوبعة التي تثار حول هذا القائد الكبير في طريقها للزوال ، ولكني رأيت المسألة تأخذ أبعاداً أخرى ، فبعض الكتاب يستغل الصراع بين الغرب والإرهابيين بصورة جبانة ؛ ليحققوا ما كانوا عاجزين عنه في السابق من طرح الاتهامات ، بل وحتى النيل من الإسلام الحنيف …
وما النيل من قائد مثل صلاح الدين إلا هو في الحقيقة نيل من عقيدته لا من شخصه ، لأني وبكل ثقة أقولها لو كان صلاح الدين قائدا غير مسلم لكان بطلا في أعين هؤلاء حتى لو بنى مجده على جماجم الكرد …
وإذا كان هناك نفر قليل من الكرد من هو متحامل على صلاح الدين نتيجة موقفه من القوميين العرب الذين استغلوا الدين في عداء قضيتنا أسألهم : هل سيتبرأ الكردي من رموز كرديته عندما يرى البعض يقطعون آذان إخوتهم ويرهبون الكرد باسم القضية الكردية ؟
الذين يحاكمون صلاح الدين أنه لم يقم دولة كردية ، لماذا لا يحاكمون أمتهم العريقة التي كانت عقيمة عن إنجاب الأبطال إلى ظهور قائد بهذا المستوى ، وهم يتحدثون صباحاً مساءً عن أمجاد الأمة الكردية قبل أن يخلق صلاح الدين بآلاف السنين ؟
إن التشكيك في الاعتزاز بهذا البطل والقائد الكردي المسلم قاهر الملوك ومحرر الأقصى الذي شهد له الخصوم قبل الأصدقاء – هذا التشكيك - هو قطع بين حاضر الكرد وماضيهم بل هو أقوى دليل يقدم لخصوم الكرد بأن الكرد ليسوا إلا قطعان من البشر جمعتها جبال صامتة جامدة !!
كما أنه قطع لكل روابط الإخوة التي تربط الكرد كشعب مسالم راق متحضر صانع للخير وداع للأمن – مع إخوته العرب الذين بنوالمزيد
كثر الحديث عن مشكلة الأكراد، وما يعانونه من تشتت وحياة قاسية، وفي ظل الصراعات وكثرة المشاكل تضيع الحقيقة وأصل الحكايات، خصوصا إذا كان من أطراف المشكلة من هو ضعيف، ولا يملك أدوات إدارة الصراع، وهذا الموضوع يعرض من هم الأكراد؟ وما هي جذور المشكلة؟ ولماذا؟.
الكرد شعب آري، من مجموعة الشعوب الهندو ـ أوربية (تضم البلاد ابتداءً من الهند وحتى أيسلنده)، من العائلة الإيرانية اللغوية (هى مجموعة اللغات التي ترجع إلى أصل لغوي واحد، ويوجد بينها خصائص نحوية، ولفظية مشتركة)، والتي تضم الشعوب الفارسية ولاوردوا (الهندية) والبلوج والبشتون
ومن الصعب معرفة التعداد الحقيقي للشعب الكردي؛ وذلك بسبب تقسيم دولتهم بين الدول المختلفة: (العراق ـ سوريا ـ إيران ـ تركيا ـ الاتحاد السوفيتي (سابقًا)، كما تعيش أيضًا مجموعة من الأكراد في دول (لبنان ـ اليمن ـ باكستان) وأيضًا في أوروبا خاصة في ألمانيا والسويد وأمريكا، حيث يقدر عدد هؤلاء بأكثر من مليون كردي، ولكن يمكن تقدير عددهم جميعًا بحوالي 35 مليون كردي.
والأكراد هم المجموعة العرقية الوحيدة في العالم التي يبلغ تعدادها أكثر من 35 مليونا، ولم تحصل على حقوقها القومية، كما أنها تعتبر ثالث مجموعة شعبية في آسيا الصغرى والشرق الأوسط بعد العرب (160 مليونا) ثم الترك (60 مليونا).
جذور الشعب الكردي
يرجع العنصر الكردي منذ البداية، وكما تشير الأبحاث إلى الميديين، حيث انتصر الميديين على الآشوريين في القرن السابع (ق.م)، ولكن يختلف الباحثون فيما قبل هذه الفترة، إذ إنه من المعروف عدم وجود عنصر شعبي نقي تمامًا، بمعنى أنه لا توجد حضارة لم يمتزج داخلها أجناس مختلفة في فترات معينة في تاريخها، إلا أن ما اتفق عليه الباحثون هو أن العنصر الميدي هو العنصر الأساسي في التكوين العرقي للشعب الكردي.
على الرغم من عدم وجود خريطة محددة وواضحة لكردستان؛ فإن جغرافية كردستان لم يختلف عليها الباحثون إلا في مساحات صغيرة؛ لذا فإنه يمكن القول: إن حدودها تمتد شمالاً من سلسلة جبال (أرارات) الفاصلة بين إيران وأرمينيا وتركيا والحدود الوطنية للكرد والفرس والأرمن شمالاً إلى جبال (حمرين) الفاصلة بين العراق العربي (بغداد والبصرة) وبين (ولاية الموصل العثماني) جنوبًا وشرقًا من أقصى (لورستان) في إيران إلى ولاية (ملاطية) بتركيا غربًا.
أما مساحة كردستان كما يقدرها الباحثون فحوالي 500,000 كم2 تقريبًا المزيد









ماذا تعني كلمة (حلبجة – هةلةبجة)؟
بخصوص كلمة (حلبجة):
بادئ ذي بدء علينا ان نعرف بأن الكرد ينطقونها بـ(هةلَةبجة-JALABJA) وهناك آراء عديدة عن أصل هذه الكلمة ، اهم هذه الآراء :-
رأي يقول بأنها تلخيص لكلمتي(عجب جا)الفارسيتين وتعنيان (الموقع المدهش).
رأي آخر يقول انها أتت من (هةلوزةHluzha –الاجاص) لكثرة بساتين الاجاص الموجودة فيها والدليل على صحة هذا الرأي ان القرويين يسمونها بـ(هةلةوجة)الأقرب من(هةلوزة).
(حلبجة) قد تكون اسما مصغرا من الـ(حلب) الواقعة في سوريا و(جه) في اللغة الكردية تستعمل للتصغير.
كان العثمانيون يطلقون اسم (ألبجة قزاسي) على حلبجة وهناك رأي يقول بأنها جاءت من اسم (ألب أرسلان)الأمير السلجوقي الذي مر بحلبجة وسماها (الب جا) وتعني (جا) الموقع، أي موقع ألب أرسلان والب ارسلان هو محمد بن داود الملقب بعضد الدولة والسلطان المعظم الذي حكم من (1033-1072م) وحكم مرو وهراة وارمينية ونيسابور ومدينة السلام والري…
-وردت كلمة حلبجة عند المؤرخين بان (حلة) كانت قرية في شهرزورفي القرن العاشر الهجري وفي البدء كانت كلمتان (حلة -بجى) لكن مع مرور الزمن تلاشت كلمة (جى) وبقيت-حلة- الا ان هذه القرية دمرت ولم تبق في الوجود.
وهناك من يقول انها عمرت على يد (هةلو بةك)وسميت بــ(هةلوجان)، ثم حدثت تغيرات على الكلمة ولصعوبة النطق على السنة الناس اصبحت(هةلةوجة) أو (هةلةبجة).
ومن يقول ان(هةلوخان)الأمير الاردلاني عمر حلبجة وسماها(هةلوجة).
كما ان هناك آراء اخرى، لكنها أقرب الى الاساطير والخرافات لا جدوى من ذكرها، واود ان أشير الى انني استعملت كلمة (عمرّ) بدل من بنى لأن المنطقة كانت آهلة بالسكان منذ قديم الزمن، ولكن ليس على شكل مدينة أو وحدة مدنية ادارية بدليل وجود التلال والهضبات التي كانت قد استعملت كقلاع للدفاع، واكتشاف المقابر القديمة وبقايا العظام والآثار التي يعود تاريخها الى ما قبل الاسلام بقرون طويلة، وهناك دلائل كافية لحدوث معارك طاحنة في المنطقة في عهد الفتوحات الاسلامية، كما لا ينكر وجود حضارة مدنية في المطقة قبل ظهور الاسلام.
حلبجة والتاريخ
مما لا شك فيه ان حلبجة (كمدينة) اسست وبنيت في زمن الاتراك العثمانيين، لكن من هو الذي بني المدينة ومن اسكن فيها اول الامر؟ هذا ما هو مجهول وفي غياهب التاريخ وغير موثوق به ككثير من التاريخ المدون.. نحن بدورنا نعرض على المرء ما جاء من آراء حول تاريخ هذه المدينة بالذات ولا اتجرأ ان اقترب من تاريخ المنطقة لانها قدم التاريخ ومن شأن ذوي الاختصاص :-
يقول المؤرخون بأن عشيرة الجاف هم الذين بنوا المدينة قبيل سنة 1700 م، بعد صراعهم المرير والدامي مع احد أمراء اردلان في جوانرو ويهجرون منطقتهم ويتجهون نحو منطقة شهرزور التي كانت تحت سيطرة البابانيين وبالتحديد يسكنون في منطقة باني خيلان .. في البدء كان عددهم (100عائلة -100 رِةشمال) ثم بدأوا من هناك برحلة الشتاء والصيف من والى جبال وسهول المنطقة. ومن يقول ما بين 1650-1772م اسكنت منطقة حلبجة الحالية (13)عائلة منحدرة من بكوات شيوةكةل وبسبب وجود الينابيع والكهاريز والجداول الكثيرة في المنطقة ولجمال طبيعتها اصبحت المنطقة معمرة وآهلة بالسكان والى الآن بقيت سلالة الـ(13 بيتا)واحفادهم في حلبجة وضواحيها، ويتفق اكثر المصادر على ان حلبجة بنيت كمدينة عام 1650م ومن ثم اوهلت بالسكان رويدا رويدا، وكانت تابعة لناحية كولَ عمر قبل ان تبنى مدينة السليمانية، واصبحت اداريا قضاءً مركزها مدينة حلبجة، وهي من اقدم اقضية العراق، فمنذ 1889 م وهي مركز لقضاء حلبجة وعين(عثمان باشا الجاف) اول قائممقام لها، وكان لـ(بكوات الجاف) الدور المشهود في ادارة العدل والقضاء والتعليم والبلدية والامن في زمن العثمانيين والانكليز .
تحت ضوء التعداد السكاني الذي اجري عام 1922 ظهر بأن عدد سكان حلبجة كان كما يلي :-
مركز القضاء 2300 نسمة، خورمال 19.500 نسمة، بينجوين 22.000 نسمة، وارماوه – دربنديخان 7.000نسمة والمجموع الكلي 50.800 نسمة.. وكانت هذه النواحي والقصبات تابعة لقضاء حلبجة
1- بينجوين الى العام 1959
2- وارماوا – دربند









